|
|
|
|
| تفسير بن كثير | تفسير الجلالين | تفسير الطبري | تفسير القرطبي | الشيخ الشعراوي - فيديو | تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي |
|
وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ |
| تفسير بن كثير |
يقول تعالى متوعداً من أشرك به غيره وعبد معه سواه، ومخبراً أن من أشرك باللّه لا برهان له، أي لا دليل له على قوله، فقال تعالى: { ومن يدع مع اللّه إلها آخر لا برهان له به} وهذه جملة معترضة، وجواب الشرط في قوله: { فإنما حسابه عند ربه} أي اللّه يحاسبه على ذلك؛ ثم أخبر { إنه لا يفلح الكافرون} : أي لديه يوم القيامة لا فلاح لهم ولا نجاة. قال قتادة: ذكر لنا أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لرجل: (ما تعبد؟) قال: أعبد اللّه وكذا وكذا حتى عدّ أصناماً، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (فأيهم إذا أصابك ضر كشفه عنك؟) قال: اللّه عزَّ وجلَّ، قال: (فأيهم إذا كانت لك حاجة فدعوته أعطاكها؟) قال: اللّه عزَّ وجلَّ، قال: (فما يحملك على أن تعبد هؤلاء معه أم حسبت أن تغلب عليه) قال: أردت شكره بعبادة هؤلاء معه، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (تعلمون ولا يعلمون)، فقال الرجل بعدما أسلم: لقيت رجلاً خصمني ""قال ابن كثير: هذا مرسل من هذا الوجه وقد رواه الترمذي مسنداً"". وقوله تعالى: { وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين} هذا إرشاد من اللّه تعالى إلى هذا الدعاء، فالغفر إذا أطلق، معناه محو الذنب وستره عن الناس، والرحمة معناها أن يسدده ويوفقه في الأقوال والأفعال. |
| تفسير الجلالين |
{ ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به } صفة كاشفة لا مفهوم لها { فإنما حسابه } جزاؤه { عند ربه إنه لا يفلح الكافرون } لا يسعدون . |
| تفسير الطبري |
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّه إِلَهًا آخَر لَا بُرْهَان لَهُ بِهِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَمَنْ يَدْعُ مَعَ الْمَعْبُود الَّذِي لَا تَصْلُح الْعِبَادَة إِلَّا لَهُ مَعْبُودًا آخَر , لَا حُجَّة لَهُ بِمَا يَقُول وَيَعْمَل مِنْ ذَلِكَ وَلَا بَيِّنَة . كَمَا : 19453 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { لَا بُرْهَان لَهُ بِهِ } قَالَ : بَيِّنَة . 19454 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { لَا بُرْهَان لَهُ بِهِ } قَالَ : حُجَّة . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَنْبَسَة , عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنِ الْقَاسِم بْن أَبِي بَزَّة , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { لَا بُرْهَان لَهُ بِهِ } قَالَ : لَا حُجَّة . الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّه إِلَهًا آخَر لَا بُرْهَان لَهُ بِهِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَمَنْ يَدْعُ مَعَ الْمَعْبُود الَّذِي لَا تَصْلُح الْعِبَادَة إِلَّا لَهُ مَعْبُودًا آخَر , لَا حُجَّة لَهُ بِمَا يَقُول وَيَعْمَل مِنْ ذَلِكَ وَلَا بَيِّنَة . كَمَا : 19453 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { لَا بُرْهَان لَهُ بِهِ } قَالَ : بَيِّنَة . 19454 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { لَا بُرْهَان لَهُ بِهِ } قَالَ : حُجَّة . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَنْبَسَة , عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنِ الْقَاسِم بْن أَبِي بَزَّة , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { لَا بُرْهَان لَهُ بِهِ } قَالَ : لَا حُجَّة . ' وَقَوْله : { فَإِنَّمَا حِسَابه عِنْد رَبّه } يَقُول : فَإِنَّمَا حِسَاب عَمَله السَّيِّئ عِنْد رَبّه , وَهُوَ مُوَفِّيه جَزَاءَهُ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ .وَقَوْله : { فَإِنَّمَا حِسَابه عِنْد رَبّه } يَقُول : فَإِنَّمَا حِسَاب عَمَله السَّيِّئ عِنْد رَبّه , وَهُوَ مُوَفِّيه جَزَاءَهُ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ .' يَقُول : إِنَّهُ لَا يَنْجَح أَهْل الْكُفْر بِاللَّهِ عِنْده وَلَا يُدْرِكُونَ الْخُلُود وَالْبَقَاء فِي النَّعِيم .يَقُول : إِنَّهُ لَا يَنْجَح أَهْل الْكُفْر بِاللَّهِ عِنْده وَلَا يُدْرِكُونَ الْخُلُود وَالْبَقَاء فِي النَّعِيم .' |
| تفسير القرطبي |
قوله { ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به} أي لا حجة له عليه { فإنما حسابه عند ربه} أي هو يعاقبه ويحاسبه. { إنه} الهاء ضمير الأمر والشأن. { إنه لا يفلح الكافرون} وقرأ الحسن وقتادة { لا يفلح} - بالفتح - من كذب وجحد ما جئت به وكفر نعمتي. ثم أمر نبيه عليه الصلاة والسلام بالاستغفار لتقتدي به الأمة. وقيل : أمره بالاستغفار لأمته. وأسند الثعلبي من حديث ابن لهيعة عن عبدالله بن هبيرة عن حنش بن عبدالله الصنعاني عن عبدالله بن مسعود أنه مر بمصاب مبتلى فقرأ في أذنه { أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا} حتى ختم السورة فبرأ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ماذا قرأت في أذنه)؟ فأخبره، فقال : (والذي نفسي بيده لو أن رجلا موقنا قرأها على جبل لزال ) |
| الشيخ الشعراوي - فيديو |
سورة المؤمنون الايات 112 - 118 |
| تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي |
{ يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ.. } [المؤمنون: 117] يعني: يعبد مع الله، والعبادة طاعة المعبود في أمره ونَهْيه، لكن كيف تدعو إلهاً، لا ينفعك ولا يضرُّك، ولا برهانَ عندك على ألوهيته؟ لذلك هدده سبحانه وتوعّده بقوله: { فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ.. } [المؤمنون: 117] أي: ربه الحق { إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلْكَافِرُونَ } [المؤمنون: 117]. |
www.alro7.net
يمكن مراسلتنا على
contactus@alro7.net